مـــــــقلوبـــــــة

July 1, 2013 at 5:01am

15 notes

يوم ثورى جداً مع الفنان و الأنسان عمرو مصطفى

بداية جميلة


وطنية

أصيل يا عمرو


على الرغم من توحد الهدف، لم يبيع الفنان عمرو مصطفى المبادئ و لم ينسى عداءاته القديمة 

و لم ينسى الأبطال الحقيقين
 

كان واضح وضوح الشمس

و زى قائد فذ اصدر تعليمات صارمة 

 وكمان عنده خط مفتوح مع صانعى القرار

الثبات الأنفعالى أهم حاجة

النشوة الثورية

المؤمن كيس فطن

شوية أفورة مش وحشة برضه

لا تذايد على وطنية عمرو مصطفى. 

لأنه فنان صاحب رسالة

 مصلحة الوطن فوق كل شيئ

و أخيراً

March 18, 2013 at 1:34pm

9 notes

March 5, 2013 at 12:45am

2 notes

12:45am

2 notes

12:45am

3 notes

March 4, 2013 at 10:00pm

0 notes

انت ياعم الليبرالى

(نشر فى نوفمبر ٢٠١١) 

الى جميع الأخوة الليبراليين, العلمانيين, الماسونيين, اليساريين, انصاف المثقفين, و اعضاء جمعية اطباء بلا حدود. عندى ليكم شوية أسئلة محيرانى اتمنى حد فيكوا يجاوبنى عليها.

هتعمل ايه يا مدعى الحرية لو رحت مع امك و اختك شاطئ عام فى الازاريطة و فوجئت و انتوا على الباب بافراد الامن جايين من كل نايحية عشان امك و اختك مش لابسين كسوه سباحه قطعتين. مش بس كده دول كمان هيغصبوهم يقلعوا و يلبسه مايوه بكينى او يمشوا عراه بالستيان و الكلسون! هتعمل ايه ساعتها يا ابو دم حامى؟ هتقولى عادى, واتس ظا بروبلم, كله حر (ده غير ان الدنيا حر) , فين النخوة؟ الاهى و انت جاهى تتحرق.

هتعمل ايه يا عم الحمش لو انت و مراتك ماشين تتنزهوا فى اروقة السيتى ستار و جه شخص نظر لمراتك نظره جنسية خارقة مقدرتش من طغيانها تمسك نفسها و راحت ناطه فى حضنه و قبلته فبلة فرنسية مبتلة. ايه, هتمنعها؟ متقدرش يا روح طنطك لأن ساعتها حتلاقى كل رواد المول بيبصولك بقرف علشان سيادك بتنتهك حقوقها الشخصية. البس بقى الحرية يا برنس.

هيكون رد فعلك ايه لما أب يغتصب بنته الرضيعة و بعدين ياخد برائه لأن البنت مقدرتش تتكلم اما تم استدعائها كشاهد أثبات، لكن الضابط اللى قبض عليه ياخد سعتاشر سنه سجن عشان مقدرش يتمالك اعصابه و هو فى موقع الجريمة و شتم المتهم و قاله “يا عديم الإحساس.” ماهى دى بقى العدالة اللى انتوا عايزنها.

هتعمل ايه يا عم الليبرالى لما يلغوا الرقابة على المصنفات الفنية و ينزل فيلم اسمه “الإنس و الجنس” و نسبة الشذوذ الجنسى فى البلد ترتفع بسبب ان الفيلم ملغم بالرسائل الباطنية اللى كلها بتشجع على الفحشاء و اللياط. اه, نسيت اقولك صحيح, انت حاليا فى مرحاض عام و فى فمك قضيب سميك لأنك تمارس جنس فموى مع احد المجازيب اللى بيستحموش. عيش اللحظه بقى يا عم أحترام خصوصية الأخراين. اخبار “الخصوصية ” المدلدلة على وشك ايه؟

هتعمل ايه يا عم الامبريالي لما كل الولاد تحت سن الرشد يبقوا ماشين بخطى رقيعة فى الشارع و كل واحد فيهم لابسلى شنطه وسط تحت بطنه. قال ايه, عشان يشيلوا معاهم اكل للسحلية الأليفة اللى قاعدة تبصلك شزراً و هى مستريحة فوق صدرهم. هتقولى فيها ايه, حقوق الرفق بالحيوان. يا اخى دهسك طف طف.

هتعمل ايه يا عم يا بتاع السينتولوجيا لما امك تبقى راجعا من عند بتاع الكلف و يعترض طريقا حبته عيال رمم من اتباع السيبر-بنك و يقوللها “يا صفايح المواد الكونية السايحة. يا براميل اشعة جامة النايحة.” مترد يا معدوم الحماشة يا مدعى الرجولة.

اللى كل منحط دخل على النت و قرالى تغريدتين عمرو حمزاوى على برادعى, افتاحية مقالة لبلال فضل, و فيديوهات المنحلين امثال باسم يوسف. لا و الف لا, لن اسمح لكم. لن تنالوا مرادكم و تقلبوا محلات البلاى ستاشن الى اوكار جنسية منحرفة عن طريق تطبيق تكنولوجيا الطيف الأزرق. انتوا اتفقستوا خلاص. لموا الدور بقى بدل ممارس حقى الشرعى فى التعبير عن رأيي و افشفش التورتة الحجرية بتاعة ميدان التحرير فوق دماغ اللى جابتكم. يلعن حقكم فى الوجود.

February 24, 2013 at 6:07pm

3 notes

5:13am

5 notes

February 23, 2013 at 10:35pm

0 notes

10:18pm

2 notes